فوزي آل سيف
151
رجال حول أهل البيت
ألف كتابه المذكور على ترتيب الحروف إذا اجتمعت ثنائياً أو ثلاثياً أو رباعياً أو خماسياً، سواء المهمل أو المستعمل في ذلك فذكر كل ما وصل إليه علمه. وبالرغم من أن العرب- في الغالب- كانوا شعراء بالفطرة، إلاّ أن إيجاد نظام وميزان للشعر، يعرف به صحيحه من سقيمه، كان من صنع الخليل (العروضي) وبذلك يزن الشعر عن التميع، بإيجاد قواعد يأتي من بعده على ضوئها ليقيس صحة هذا الشعر أو سقمه. وسمى تلك الموازين بحور الشعر وأوزانه. ولنأت بها زيادة في تعريف القارئ بهذا العبقري المؤمن، وقد نظمها شاعر أهل البيتB صفي الدين الحلي[98]، فصدر البيت من شعره والعجز وزن ذلك البيت: 1. البحر الطويل: طويل له دون البحور فضائل فعولُنْ مفاعيلُنْ فعولْن مفاعلُ 2. البحر المديد: لمديد الشعر عندي صفات فاعلاتُنْ فاعلُنْ فاعلات 3. البحر البسيط: إن البسيط لديه يبسط الأمل مستفعلُنْ فاعلُنْ مستفعلُن فاعل
--> 98 المنجد في اللغة والأعلام 389.